|
|
|
أهمية الكتاب:
يعد الكتاب محاولة صادقة وجادة للبحث في باب المعرفة والتزود بها، وتبادل العلوم ونشر المعارف بين الأمم من أجل توطيد العلاقات واتساع آفاقها، والاجتهاد لتسمية الأشياء بأسمائها، وإرجاع الفروع إلى أصولها. حيث تعود أهميته إلى:
1. ضرورة الانضباط في حياتنا اليومية العملية منها والاجتماعية، والسلوك المسؤول واللائق.
2. مراعاة الأحوال والمواقِف في تعاملنا مع الآخرين يساعد على إعطاء الحياة لمسة هي بمثابة جواز مرور لتسهيل وتوطيد العلاقات بين الأفراد والجماعات والدول.
3. أن شريعة الإسلام منهج صالح لكل زمان ومكان، له رؤية ومفاهيم خاصة للحياة مرتبطة بأصول وقواعد راسخةٍ.
4. أن المصطلحات الحديثة قد أغفلت جانبا أو جوانب، أو أعطت العناية لجانب على حساب جانب آخر؛ بينما أتى بها الإسلام كاملة غير منقوصة.
5. الشريعة الإسلامية أصلت هذه المعاني والمفاهيم، وحثت عليها، وجعلت في الإتيان بها كمال إسلام المرء، على شكل جملة من الواجبات، والمنهيات، والآداب، والمستحبات. |
|